الشيخ مرتضى بني فضل
634
مدارك تحرير الوسيلة ( الصلاة )
[ القول في القنوت ] القول في القنوت [ ( مسألة 1 ) : يستحبّ القنوت في الفرائض اليوميّة ] ( مسألة 1 ) : يستحبّ القنوت في الفرائض اليوميّة ، ويتأكّد في الجهريّة ، بل الأحوط عدم تركه فيها . ومحلّه قبل الركوع في الركعة الثانية بعد الفراغ عن القراءة ، ولو نسي أتى به بعد رفع الرأس من الركوع ، ثمّ هوى إلى السجود ، وإن لم يذكره في هذا الحال وذكره بعد ذلك ، فلا يأتي به حتّى يفرغ من صلاته فيأتي به حينئذٍ ، وإن لم يذكره إلّا بعد انصرافه أتى به متى ذكره ولو طال الزمان . ولو تركه عمداً فلا يأتي به بعد محلّه . ويستحبّ أيضاً في كلّ نافلة ثنائيّة في المحلّ المزبور ؛ حتّى نافلة الشفع على الأقوى ، والأولى إتيانه فيه رجاءً . ويستحبّ أكيداً في الوتر ، ومحلّه ما عرفت قبل الركوع بعد القراءة ( 1 ) .
--> ( 1 ) تذكرة الفقهاء 3 : 260 . ( 2 ) المعتبر 2 : 238 . ( 3 ) البقرة ( 2 ) : 238 .